. . . . . . . . . .
شرح
أجره ثم انصرف عليه السلام « 1 » .
ومما استدل به عليه ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إذا سللت الميت فقل بسم اللّه وباللّه وعلى ملة رسول اللّه اللهم إلى رحمتك لا إلى عذابك فإذا وضعته في اللحد فضع فمك على اذنه فقل : اللّه ربك والإسلام دينك ومحمد نبيك والقرآن كتابك وعلى امامك « 2 » .
ومما استدل به عليه أيضا ما روى عن النّبيّ صلى اللّه عليه وآله : « اللحد لنا والشق لغيرنا « 3 » .
ومن ناحية أخرى قد دل بعض النصوص على تقديم الشق لاحظ ما رواه إسماعيل بن همام عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قال أبو جعفر عليه السلام حين أحضر : إذا أنامت فاحفر وإلى أو شقو إلى شقا فان قيل لكم ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لحد له فقد صدقوا « 4 » .
وما رواه الحلبي في حديث قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : ان أبي كتب في وصيته إلى أن قال : وشققت له الأرض من اجل أنه كان بادنا « 5 » .
فيفصل بين الأرض الصلبة والرخوة بتقريب أن المدينة أراضيها رخوة فالترجيح على الشق لأنه عليه السلام كان بدينا لا يمكن توسيع اللحد له في أرض مدينة لرخوتها .
ولكن أورد على هذا التقريب صاحب الحدائق : بأن البعد بين قبر النّبيّ
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 25 من أبواب الدفن الحديث : 4
( 2 ) الوسائل الباب 20 من أبواب الدفن الحديث : 3
( 3 ) كنز العمال ص 88 ج 8
( 4 ) الوسائل الباب 15 من أبواب الدفن الحديث : 2
( 5 ) نفس المصدر الحديث : 3