وهي ألم السجدة وحم السجدة والنجم والعلق ( 1 ) والأحوط
شرح
يفتحان المصحف من وراء الثوب ويقرءان من القرآن ما شاءا الا السجدة « 1 » .
وتقريب الاستدلال على المدعى بهما أن السجدة المذكورة فيهما مصدر للمرة من السجود وحيث إنه ليس المراد منها المعنى الحقيقي يكون المراد منها سبب السجدة أو محل السجدة ومن الظاهر أن محل السجدة أو سببها آية السجود فلا وجه لتعميم الحكم إلى تمام السورة كما أنه لا مجال للقول بعدم الحرمة لدلالة بعض النصوص كرواية الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا بأس أن تتلو الحائض والجنب القرآن « 2 » وروايتي الحلبي وابن بكير « 3 » إذ تخصيص الاطلاق بالمقيد ليس عزيزا فلاحظ .
( 1 ) تدل عليه جملة من النصوص : منها ما رواه عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إذا قرأت شيئا من العزائم التي يسجد فيها فلا تكبر قبل سجودك ولكن تكبر حين ترفع رأسك والعزائم أربعة : حم السجدة وتنزيل والنجم واقرأ باسم ربك « 4 » .
ومنها ما رواه داود بن سرحان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان العزائم أربع : اقرأ باسم ربك الذي خلق والنجم وتنزيل السجدة وحم السجدة « 5 » .
ومنها : ما رواه عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : العزائم
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 7
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 5
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 6 و 2
( 4 ) الوسائل الباب 42 من أبواب قراءة القرآن الحديث : 1
( 5 ) نفس المصدر الحديث : 7