تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
والأئمة عليهم السلام ( 1 ) وسائر الاعتقادات الحقة ( 2 ) وتلقينه كلمات الفرج ( 3 ) ويكره أن يحضره جنب أو حائض ( 4 ) .
شرح
ومنها : ما رواه حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : انكم تلقنون موتاكم عند الموت لا إله الا اللّه ونحن نلقن موتانا محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله « 1 » . ( 1 ) كما في جملة من النصوص منها : ما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال : لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته فقيل لأبي عبد اللّه عليه السلام : بما ذا كان ينفعه ؟ قال : يلقنه ما أنتم عليه « 2 » . ومنها ما رواه أبو بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : فيه فلقنوا موتاكم عند الموت شهادة ان لا إله الا اللّه والولاية « 3 » . ( 2 ) فان اطلاق حديث زرارة يشمله . ( 3 ) كما في حديث زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا أدركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج لا إله الا اللّه الحليم الكريم لا إله الا اللّه العلي العظيم الحديث « 4 » . ( 4 ) كما دل عليه بعض النصوص لاحظ ما رواه علي بن أبي حمزة قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : المرأة تقعد عند رأس المريض وهي حائض في حد الموت ؟ فقال : لا بأس أن تمرضه فإذا خافوا عليه وقرب ذلك فلتنح
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 2 ( 2 ) الوسائل الباب 37 من أبواب الاحتضار الحديث : 1 ( 3 ) نفس المصدر الحديث : 2 ( 4 ) الوسائل الباب 38 من أبواب الاحتضار الحديث : 1