. . . . . . . . . .
شرح
وهو جالس مجتمع فليس عليه وضوء وإذا نام مضطجعا فعليه الوضوء « 1 » وهذه الرواية ضعيفة ببكر .
الثالث : ما رواه عمران بن حمران ، وهذه الرواية ضعيفة بعمران « 2 » .
الرابع : ما رواه سماعة بن مهران ، انه سأله عن الرجل يخفق رأسه وهو في الصلاة قائما أو راكعا ، فقال : ليس عليه وضوء « 3 » .
وهذه الرواية قاصرة من حيث الدلالة فان الخفقة أعم من النوم .
يضاف إلى ذلك : انها تعارض بغيرها لاحظ حديث عبد الحميد بن عواض عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سمعته يقول : من نام وهو راكع أو ساجد أو ماش على أي الحالات فعليه الوضوء « 4 » والترجيح مع الطائفة الثانية لموافقتها الكتاب ، فلاحظ .
بقي شيء : وهو انه ربما يستفاد من رواية أبي الصباح الكناني - عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سألته عن الرجل يخفق وهو في الصلاة ؟ فقال : ان كان لا يحفظ حدثا منه ان كان ، فعليه الوضوء وإعادة الصلاة ، وان كان يستيقن انه لم يحدث فليس عليه وضوء ولا إعادة « 5 » ، ان النوم انما يكون ناقضا لأنه مظنة الحدث ومع القطع بعدم تحققه لا يوجب النوم الوضوء .
ولا يبعد أن يكون المراد من الخبر انه إذا كان بحد لا يلتفت إلى خروج
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 3 من أبواب نواقض الوضوء الحديث : 15 .
( 2 ) الوسائل الباب 3 من أبواب نواقض الوضوء الحديث : 14 .
( 3 ) الوسائل الباب 3 من أبواب نواقض الوضوء الحديث : 12 .
( 4 ) الوسائل الباب 3 من أبواب نواقض الوضوء الحديث : 3 .
( 5 ) الوسائل الباب 3 من أبواب نواقض الوضوء الحديث : 6 .