الغالب على العقل ( 1 ) ويعرف بغلبته على السمع ( 2 ) .
شرح
أو من غيره ، وانما لا نقول بالنسبة إلى غير النوم بالإجماع والضرورة ، فان المتطهر لا يحب عليه الوضوء فيبقى القائم من النوم تحت الآية الشريفة .
يضاف إلى ذلك : النصوص الدالة على ناقضية النوم ، منها ما مر قريبا ومنها قوله ( ع ) لا ينقض الوضوء الا ما خرج من طرفيك أو النوم « 1 » وجملة من الأحاديث الاخر فراجع « 2 » .
( 1 ) المستولى على القلب الموجب لتعطيل الحواس .
وان شئت قلت : الناقض هو حقيقة النوم ويدل على كون الناقض النوم إذا ذهب بالعقل ، ما عن الرضا عليه السلام إذا ذهب النوم بالعقل فليعد الوضوء « 3 » .
ويدل على المدعى أيضا من كون الميزان تحقق النوم ، حديثا زيد الشحام وعبد الرحمن بن الحجاج ( وهما قوله ( ع ) ان عليا عليه السلام كان يقول : من وجد طعم النوم فإنما أوجب عليه الوضوء وقوله ( ع ) من وجد طعم النوم قائما أو قاعدا فقد وجب عليه الوضوء « 4 » ) .
( 2 ) الناقض كما مر تحقق النوم الذي يذهب بالعقل ، وبعبارة أخرى : النوم هو الذي يوجب تعطيل الحواس عن احساساتها ، فيصح أن يقال بأن طريق استكشاف حصوله استيلائه على السمع والبصر ، لا أن نومهما موضوع للحكم كي يتوهم عدم انتقاض الوضوء في فاقد الحاستين إذ لا عين له فيبصر وينام ولا اذن له ليسمع وينام .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 3 من أبواب نواقض الوضوء الحديث : 1 .
( 2 ) الوسائل الباب 3 من أبواب نواقض الوضوء الحديث : 2 و 3 و 4 و 13 .
( 3 ) الوسائل الباب 3 من أبواب نواقض الوضوء الحديث : 2 .
( 4 ) الوسائل الباب 3 من أبواب نواقض الوضوء الحديث 8 و 9 .