[ مسألة 94 : يجوز لصاحب الجبيرة الصلاة في أول الوقت برجاء استمرار العذر ]
( مسألة 94 ) : يجوز لصاحب الجبيرة الصلاة في أول الوقت برجاء استمرار العذر ( 1 ) فإذا انكشف ارتفاعه في الوقت أعاد الوضوء والصلاة ( 2 ) .
[ مسألة 95 : إذا اعتقد الضرر في غسل البشرة لاعتقاده الكسر مثلا فعمل بالجبيرة ثم تبين عدم الكسر في الواقع ]
( مسألة 95 ) : إذا اعتقد الضرر في غسل البشرة لاعتقاده الكسر مثلا فعمل بالجبيرة ثم تبين عدم الكسر في الواقع لم يصح الوضوء ولا الغسل ( 3 ) وأما إذا تحقق الكسر فجبره ، واعتقد الضرر فغسله فمسح على الجبيرة ثم تبين عدم الضرر فالظاهر صحة وضوئه وغسله ( 4 وإذا اعتقد عدم الضرر فغسل ، ثم تبين أنه كان مضرا وكان وظيفته الجبيرة صح وضوئه وغسله ( 5 ) الا إذا كان الضرر ضررا كان تحمله
شرح
حيث الأثر فلا وجه لرفع اليد عنها لكن لازم هذا القول جواز ادخال المكلف نفسه في ذوي الجبائر إذ بناء على ذكرنا يكون المقام من اختلاف الحكم باختلاف الموضوع كالحاضر والمسافر في باب الصلاة فلاحظ .
( 1 ) للاستصحاب الاستقبالي .
( 2 ) لعدم دليل على الاجزاء فتجب الإعادة .
( 3 ) لعدم دليل على الصحة ومقتضى القاعدة الفساد لعدم تحقق الموضوع .
( 4 ) الذي يستفاد من رواية الحلبي « 1 » أن الموضوع لجواز الجبيرة الضرر الواقعي وعليه يشكل ما افاده فان اعتقاد الضرر طريق إلى احراز الواقع وليس له موضوعية .
( 5 ) إذ المفروض أن الوضوء اتى به بعنوان القربة ومن الظاهر أن جواز
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 443 .