[ الثاني : يجب غسل اليدين من المرفقين إلى أطراف الأصابع ]
الثاني : يجب غسل اليدين ( 1 ) من المرفقين إلى أطراف الأصابع ( 2 ) ويجب الابتداء بالمرفقين ( 3 ) .
شرح
ويمكن الاستدلال عليه بالوضوءات البيانية فان اسدال الماء من قصاص الشعر لا يقتضى الوصول إلى داخل الثقبة الا بعلاج فنفهم أن غسل داخلها لا يكون واجبا .
وبعبارة أخرى : لو كان غسل داخل الثقبة واجبا لكان عليه . عليه السلام البيان .
( 1 ) بلا اشكال ولا خلاف ويدل عليه الكتاب والسنة والظاهر أنه لم يخالف فيه أحد من المسلمين بل يمكن أن يقال : بأن وجوب غسل اليدين في الجملة من ضروريات الدين انما الاشكال والخلاف في بعض الخصوصيات .
( 2 ) بلا اشكال ولا خلاف في الجملة والكتاب والسنة ناطقان به .
( 3 ) الانصاف أن هذا من الواضحات وأنه من شعائر الشيعة ولا اشكال في التسالم عليه وعدم الخلاف والسيرة الجارية عليه أقوى شاهد على المدعى .
أضف إلى ذلك ما رواه زرارة قال لأبي جعفر الباقر عليه السلام أخبرني عن حد الوجه الذي ينبغي أن يوضأ الذي قال اللّه عز وجل فقال : الوجه الذي قال اللّه وامر اللّه عز وجل بغسله الذي لا ينبغي لأحد أن يزيد عليه ولا ينقص منه ان زاد عليه لم يوجر وان نقص منه اثم ما دارت عليه الوسطى والابهام من قصاص شعر الرأس إلى الذقن وما جرت عليه الإصبعان مستديرا فهو من الوجه وما سوى ذلك فليس من الوجه .
فقال له : الصدغ من الوجه ؟ فقال : لا قال زرارة : قلت له : أرأيت ما أحاط به الشعر ؟ فقال : كلما أحاط به من الشعر فليس على العباد أن يطلبوه ولا يبحثوا عنه ولكن يجرى عليه الماء .