. . . . . . . . . .
شرح
أشبار ونصف عمقها في ثلاثة أشبار ونصف عرضها « 1 » .
وهذه الرواية ضعيفة بالحسن بن صالح فإنه لم يوثق .
ومنها ما رواه أبو بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الكر من الماء كم يكون قدره ؟ قال : إذا كان الماء ثلاثة أشبار ونصف في مثله ثلاثة أشبار ونصف في عمقه في الأرض فذلك الكر من الماء « 2 » .
والظاهر : ان الرواية معتبرة سندا فإنه نوقش في سندها تارة بأحمد بن محمد بن يحيى المذكور في رواية الشيخ وأخرى بعثمان بن عيسى وثالثة بأبي بصير اما الاشكال الأول فيدفع بان المذكور في كتاب الكافي أحمد بن ابن محمد وحيث إن الراوي عنه العطار والمروى عنه عثمان يعلم أن المراد به ابن عيسى ولا اشكال في وثاقته .
واما الطعن من جهة عثمان بأنه واقفي فيجاب عنه بان الوقف لا ينافي الوثاقة وحكى عن الشيخ في العدة نقل الاتفاق على العمل برواياته ورواية أمثاله من ثقات الواقفية والفطحية وعن الكشي عن بعضهم ان عثمان بن عيسى ممن اجمع العصابة على تصحيح ما يصح عنه ونقل عنه أيضا : بأنه تاب ورجع من الوقف .
واما من جهة أبي بصير فالظاهر أن المراد منه يحيى بن القاسم أو ابن أبي القاسم بقرينة رواية ابن مسكان وهو عبد اللّه عنه قال في الحدائق : الراوي عن أبي بصير هنا ابن مسكان ولا يخفى على الممارس انه عبد اللّه وهو قرينة ليث المرادي
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 8 .
( 2 ) الوسائل الباب 10 من أبواب الماء المطلق الحديث : 6 .