. . . . . . . . . .
شرح
انسانا بفضائل لا يرضى ذلك الانسان ، يكون غيبة ومن الظاهر أنه ليس كذلك وان كان المراد من الموصول القبائح فلازمه انه لو ذكر أحد بأقبح القبائح لكن الطرف لا يكره لا يكون غيبة وهذا فاسد أيضا .
وقد وردت في تفسير الغيبة عدة نصوص :
منها ما أرسله ابن أبي عمير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الذين قال اللّه عز وجل« إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »« 1 ».وهذه الرواية في مقام بيان مصداق من مصاديق حب تشييع الفاحشة لا في مقام تفسير الغيبة .
ومنها : ما رواه عبد الرحمن بن سيابة عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : قال : ان من الغيبة ان تقول في أخيك ما ستره اللّه عليه وان من البهتان ان تقول في أخيك ما ليس فيه « 2 » وهذه الرواية ضعيفة بعبد الرحمن .
ومنها ما في تفسير العياشي عن عبد اللّه بن حماد الأنصاري عن عبد اللّه بن سنان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : الغيبة ان تقول في أخيك : ما قد ستره اللّه عليه فأما إذا قلت ما ليس فيه فذلك قول اللّه عز وجل :« فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً« 3 ».وهذه الرواية ضعيفة بالارسال مضافا إلى أن عبد اللّه بن حماد الأنصاري لم يوثق .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 152 من أبواب أحكام العشرة الحديث : 6 .
( 2 ) نفس المصدر الحديث 14 .
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 22 .