تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث فقهية ( الوصية ، الشركة ، صلة الرحم ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
. . . . . . . . . .
شرح
فعلى القول بكونه تكليفيا معنى ذلك حرمة الفسخ ، وهل يمكن لأحد أن يتفوه بهذه المقالة ؟ بطبيعة الحال كلا . فإذا نفينا كون الخطاب تكليفيا ، ثبت كونه ناظرا إلى الجهة الوضعية ، بمعنى ( أيها المكلف فسخك لا أثر له ) ، وهذا العقد لازم ، فعلى ضوء ما بيناه يقع التساؤل في المقام ، فنقول : الحكم باللزوم على اي شيء يعرض ؟ هل يعرض على الصحيح ؟ أم الفاسد ؟ أم كليهما ؟ أم لا هذا ولا ذاك ؟ إذا : لا يخلو الامر من أربعة أقسام : 1 - الصحيح . 2 - الفاسد . 3 - الصحيح والفاسد . 4 - الإهمال . فأمّا الاهمال فغير معقول ، وامّا الثاني فمحال أيضا ؛ وذلك للزوم اجتماع الضدين ؛ إذ كيف يمكن أن يكون العقد فاسدا ومع ذلك يكون لازما ، وأمّا على الثالث - وهو الاطلاق - فلا يمكن القول به أيضا ؛ لأن
مباحث فقهية ( الوصية ، الشركة ، صلة الرحم ) — صفحة 54 | السيد تقي الطباطبائي القمي