تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث فقهية ( الوصية ، الشركة ، صلة الرحم ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
. . . . . . . . . .
شرح
5 - ما رواه محمد بن الفضيل عن أبي الحسن ( عليه السّلام ) ، قال : إن رحم آل محمد معلقة بالعرش ، تقول : اللهم صل من وصلني ، واقطع من قطعني ، وهي تجري في كل رحم ، ونزلت هذه الآية في آل محمد ، وما عاهدهم عليه ، وما أخذ عليهم من الميثاق في الذر ، من ولاية أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) ، والأئمة من بعده ، وهو قوله :الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ . . .الآية ثم ذكر أعدائهم فقال :وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ، يعني في أمير المؤمنين [ ( عليه السّلام ) ] ، وهو الذي أخذ اللّه عليهم في الذر ،لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ« 1 » . فاتضح من خلال هذه الأحاديث أن الصلة التي أمر الله سبحانه بها هي صلة الرحم على نحو الإطلاق . ج -وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ« 2 »
هامش
( 1 ) البرهان : 2 / 228 / ح 6 . ( 2 ) الرعد : 25