تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث فقهية ( الوصية ، الشركة ، صلة الرحم ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
. . . . . . . . . .
شرح
فينطلق من واقع الاستدلال سؤال ، ألّا وهو ما هو المراد من هذه الصلة ؟ فهذه الروايات الشريفة هي التي تجيب عن هذا التساؤل وإليك ذيها . 1 - ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : سمعته يقول : إن الرحم معلقة بالعرش تقول : اللهم صل من وصلني ، واقطع من قطعني ، وهي رحم آل محمد ، وهو قول اللّه عزّ وجل :وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَورحم كل ذي رحم « 1 » . فهذا الرواية من خلال متنها تدل على المدعى ، ولكن لا يمكن الاعتماد عليها ؛ وذلك لضعف سندها بمعلى بن محمد ، وعلي بن أبي حمزة البطائني . 2 - ما رواه صفوان الجمال : قال : قال : وقع بين أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) وبين عبد اللّه بن الحسن كلام ، قال : وقعت الضوضاء بينهم واجتمع الناس فافترقا عشيتهما بذلك ، وغدوت في حاجة فإذا أنا بأبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) على باب عبد الله بن الحسن ، وهو يقول : يا جارية قولي : لأبي محمد يخرج فخرج ، فقال : يا أبا عبد الله ما بكر بك ؟
هامش
( 1 ) البرهان : 2 / 287 / ح 1 .