. . . . . . . . . .
شرح
فينطلق من واقع الاستدلال سؤال ، ألّا وهو ما هو المراد من هذه الصلة ؟
فهذه الروايات الشريفة هي التي تجيب عن هذا التساؤل وإليك ذيها .
1 - ما رواه أبو بصير
عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : سمعته يقول : إن الرحم معلقة بالعرش تقول : اللهم صل من وصلني ، واقطع من قطعني ، وهي رحم آل محمد ، وهو قول اللّه عزّ وجل :وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَورحم كل ذي رحم « 1 » .
فهذا الرواية من خلال متنها تدل على المدعى ، ولكن لا يمكن الاعتماد عليها ؛ وذلك لضعف سندها بمعلى بن محمد ، وعلي بن أبي حمزة البطائني .
2 - ما رواه صفوان الجمال :
قال : قال : وقع بين أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) وبين عبد اللّه بن الحسن كلام ، قال : وقعت الضوضاء بينهم واجتمع الناس فافترقا عشيتهما بذلك ، وغدوت في حاجة فإذا أنا بأبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) على باب عبد الله بن الحسن ، وهو يقول : يا جارية قولي : لأبي محمد يخرج فخرج ، فقال : يا أبا عبد الله ما بكر بك ؟
هامش
( 1 ) البرهان : 2 / 287 / ح 1 .