تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث فقهية ( الوصية ، الشركة ، صلة الرحم ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
. . . . . . . . . .
شرح
فالبعوضة أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) وما فوقها رسول الله ( صلّى اللّه عليه وآله ) والدليل على ذلك قوله :فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ« 1 » يعني أمير المؤمنين ، كما أخذ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) الميثاق عليهم له ،وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً« 2 » فردّ اللّه عليهم فقال :وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ« 3 » في عليوَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَيعني من صلة أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السّلام )وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ« 4 » ه‍ -وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ« 5 » .
هامش
( 1 ) البقرة : 26 . ( 2 ) البقرة : 26 . ( 3 ) البقرة : 27 . ( 4 ) أنظر البرهان : 1 / 70 . ( 5 ) البقرة : 83