. . . . . . . . . .
شرح
عنه « 1 » ( عليه السّلام ) عن قول اللّه :اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ، قال : هي أرحام الناس ، إن اللّه امر بصلتها وعظمها ، الا ترى أنه جعلها معه « 2 » .
5 - ما رواه أبو بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) : صلوا أرحامكم ولو بالتسليم ، يقول الله تبارك وتعالى :وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً« 3 »
فتحصل من خلال هذه الآية الكريمة مع الروايات المفسرة لها - من قبل الأئمة ( عليهم السّلام ) - وجوب الصلة .
ب -الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ« 4 »
فيستفاد من خلال الآية الكريمة أن الصلة مورد أمر الله سبحانه وتعالى ؛ حيث قال :وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ،
هامش
( 1 ) المراد من الإمام عليه السلام هو أمّا الباقر أو الصادق ( عليهم السّلام ) ؛ وذلك لكون الراوي وهو ( عمر بن حنظلة ) العجلي الكوفي وهو من أصحاب الباقر والصادق .
( 2 ) البرهان : 1 / 338 / ح 6 .
( 3 ) الكافي : 2 / 155 / ح 22 .
( 4 ) الرعد : 20