. . . . . . . . . .
شرح
السعة والضيق ، مثال ذلك : إذا كان شخص حفيدا للعمة ، ففي هذه الصورة نشك في صدق الرحم عليه وعدمه ، فيكون مقتضى الأصل العدم .
توضيح ذلك : ان هذا الشخص الخارجي قبل ان يوجد على ساحة الوجود لم يكن مصداقا لهذا المفهوم ، وبعد وجوده يكون الأمر كذلك ، فعلى هذا لا يصدق عليه المفهوم ؛ وذلك لعدم وجوده ، وبعد الوجود الأصل العدم .
وبتقريب آخر : لا شك ولا ريب ان لفظ الرحم من الموضوعات ، وعلى هذا الأساس لا بد له من المرور على مراحل ثلاث :
1 - الوضع
2 - الواضع
3 - الموضوع له
فنقول : قبل ان يجعل هذا اللفظ لهذا المفهوم من قبل الواضع لم يكن صادقا عليه ؛ إذ الصدق يحتاج إلى الوضع ، وبعد وضعه نشك في صدقه وعدمه ، فعليه نحكم بالعدم .
وإن أبيت عن هذا وقلت : بأن الأصل لا يجري في المفاهيم ، وعلى هذا الأساس لا يتم المطلوب .
قلت : بعد سقوط الأصل الموضوعي عن الاعتبار تصل النوبة إلى