الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 64
( مسألة 23 ) لا يجب معرفة كون الصوم هو ترك المفطرات مع النيّة أو كفّ النفس عنها معها ( 1 ) . ( مسألة 24 ) لا يجوز العدول من صوم إلى صوم واجبين كانا أو مستحبّين أو مختلفين ( 2 ) وتجديد نيّة رمضان إذا صام يوم والوجه فيه انّه لم يرفع اليد عن عزمه ولم ينصرف بل يشك في صحة صومه وعدمها فالنيّة باقية ولو بعنوان الرجاء وهو يكفي . الفرع الثالث : أنّه لو رجع بعد البطلان وجدّد النيّة لا يصحّ وإن كان قبل الزوال أمّا بعد الزوال فتجديد النيّة لا أثر له لعدم الدليل عليه وأمّا قبل الزوال فقد تقدّم انّ اطلاق النص يقتضي الجواز الّا أن يتمّ المنع بالإجماع والتسالم . الفرع الرابع : انّه لو رجع ونوى الصّوم في الواجب غير المعيّن يصحّ الصوم إذا كان الرجوع قبل الزوال إذ النصّ قد دلّ على الصحة فغاية ما يكون انّه غير صائم لكن حيث انّ المفروض عدم الاتيان بالمفطّر يصحّ صومه بالتجديد فلاحظ . [ مسألة 23 لا يجب معرفة كون الصوم هو ترك المفطرات مع النيّة أو كفّ النفس عنها معها ] ( 1 ) إذ لا دليل على الوجوب المذكور فعلى تقدير الفرق بين الكفّ والترك لا يلزم العرفان بل يكفي قصد الصّوم على ما هو عليه وبعبارة أخرى يكفي قصد ما وجب في الشرع الأقدس . [ مسألة 24 لا يجوز العدول من صوم إلى صوم واجبين كانا أو مستحبّين أو مختلفين ] ( 2 ) فانّ العدول على خلاف القاعدة الأولية إذ كلّ أمر يقتضي أن يؤتى بمتعلقه بداعيه وأمّا الاتيان بالمركّب بعضه يكون بداعي أمر وبعضه الآخر بداعي أمر آخر فليس عليه دليل وان شئت فقل : المركّب