. . . . . . . . . .
شرح
مسخوط عليه ، ومن ادّخر إلى منزله فيه ذخيرة أعقبه اللّه تعالى نفاقا في قلبه إلى يوم يلقاه وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده وشاركه الشيطان في جميع ذلك « 1 » .
ومنها ما رواه محمد بن عيسى بن عبيد ، عن جعفر بن عيسى أخيه قال : سألت الرضا عليه السّلام عن صوم يوم عاشوراء وما يقول الناس فيه ؟ فقال : عن صوم ابن مرجانة تسألني ؟ ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين عليه السّلام وهو يوم يتشاءم به آل محمّد ويتشاءم به أهل الإسلام واليوم الذي يتشاءم به أهل الإسلام لا يصام ولا يتبرّك به ويوم الاثنين يوم نحس قبض اللّه فيه نبيّه صلى اللّه عليه وآله ، وما أصيب آل محمّد الّا في يوم الاثنين فتشاءمنا به وتبرّك به عدونا ويوم عاشوراء قتل الحسين عليه السّلام وتبرّك به ابن مرجانة وتشاءم به آل محمّد صلى اللّه عليه وآله فمن صامهما أو تبرّك بهما لقي اللّه تبارك وتعالى ممسوخ القلب وكان محشره مع الّذين سنّوا صومهما والتبرّك بهما « 2 » .
ومنها ما رواه زيد النرسي قال : سمعت عبيد بن زرارة يسأل أبا عبد اللّه عليه السّلام ، عن صوم يوم عاشوراء ؟ فقال : من صامه كان حظّه من صيام ذلك اليوم حظّ ابن مرجانة وآل زياد ، قال : قلت : وما كان حظّهم من ذلك اليوم ؟ قال : النار أعاذنا اللّه من النار ومن عمل يقرّب من النار « 3 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 21 ، من أبواب الصوم المندوب ، الحديث 2 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 3 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 4 .