. . . . . . . . . .
شرح
ومنها ما رواه الزهري ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام : انّ في الصوم الذي صاحبه فيه بالخياران شاء صام وان شاء أفطر صوم عاشوراء « 1 » .
وهذه النصوص ضعيفة سندا ، لكن يتمّ الأمر بالتقريب الذي ذكرنا ، وقلنا يمكن اثبات الاستحباب بقاعدة التسامح .
وفي قبال هذه الطائفة طائفة أخرى تدلّ على حرمة الصوم في عاشوراء ، منها ما رواه عبد الملك قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرّم ؟ فقال : تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين عليه السّلام وأصحابه ( رضي اللّه عنهم ) بكربلاء واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بنوافل الخيل وكثرتها واستضعفوا فيه الحسين عليه السّلام وأصحابه ( كرم اللّه وجوههم ) وأيقنوا أن لا يأتي الحسين عليه السّلام ناصر ولا يمدّه أهل العراق بأبي المستضعف الغريب .
ثم قال : وأمّا يوم عاشوراء فيوم أصيب فيه الحسين عليه السّلام صريعا ؟ ؟ ؟
بين أصحابه وأصحابه صرعى حوله أفصوم يكون في ذلك اليوم ؟ كلا ؟ ؟ ؟
وربّ البيت الحرام ما هو يوم صوم وما هو الّا يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الأرض وجميع المؤمنين ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل الشام غضب اللّه عليهم وعلى ذرّياتهم وذلك يوم بكت عليه جميع بقاع الأرض خلا بقعة الشام ، فمن صامه أو تبرّك به حشره اللّه مع آل زياد ممسوخ القلب
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 6 .