الثواب ففي مواضع أيضا منها صوم عاشوراء ( 1 ) .
شرح
مكروه أي يكون أقلّ ثوابا .
( 1 ) قد دلّت جملة من النصوص على استحباب صوم عاشوراء منها ما رواه مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن أبيه : انّ عليا عليه السّلام قال : صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفّر ذنوب سنة « 1 » .
ومنها ما رواه أبو همّام ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : صام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يوم عاشوراء « 2 » .
ومنها ما رواه عبد اللّه بن ميمون القدّاح ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام قال : صيام يوم عاشوراء كفارة سنة « 3 » .
ومنها ما رواه كثير النواء ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لزقت السفينة يوم عاشوراء على الجودي فأمر نوح عليه السّلام من معه من الجنّ والانس ان يصوموا ذلك اليوم ، قال أبو جعفر عليه السّلام : أتدرون ما هذا اليوم ؟ هذا اليوم الذي تاب اللّه عزّ وجلّ فيه على آدم وحواء ، وهذا اليوم الذي فلق اللّه فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه ، وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى عليه السّلام فرعون ، وهذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم عليه السّلام ، وهذا اليوم الذي تاب اللّه فيه على قوم يونس وهذا اليوم الذي ولد فيه عيسى بن مريم عليه السّلام ، وهذا اليوم الذي يقوم فيه القائم عليه السّلام « 4 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 20 ، من أبواب الصوم المندوب ، الحديث 2 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 1 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 3 .
( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 5 .