نعم لو كان نوى الصوم قبل الاغماء فالأحوط اتمامه ( 1 ) .
الرابع : عدم المرض الّذي يتضرّر معه الصائم ( 2 ) ولو برئ بعد الزوال ولم يفطر لم يجب عليه النيّة والاتمام ، وأمّا لو برئ قبله ولم يتناول مفطّرا فالأحوط أن ينوي ويصوم ، وان
شرح
الاشتراط وجوه :
الوجه الأول : انّه لا يمكن تكليف المغمى عليه لا وجوبا ولا ندبا فلا يصح منه الصوم .
وفيه انّه لا تلازم بين الأمرين فانّ النائم لا يصحّ تكليفه ومع ذلك صومه صحيح .
الوجه الثاني : انّ الاغماء في جميع اليوم يفسد الصوم فكذلك إذا كان في بعض اليوم كالحيض والجنون والمرض .
وفيه انّ كون الاغماء المستوعب لجميع اليوم مفسدا أوّل الكلام والاشكال .
الوجه الثالث : انّ القضاء عنه ساقط فكذلك الأداء . وفيه انه لا تلازم بين الأمرين هذا على فرض تسليم سقوط القضاء وأمّا على فرض عدم تماميّته فالأمر أوضح .
الوجه الرابع : انّ الاغماء كالجنون وفيه أنّه لا دليل عليه .
( 1 ) بل الأظهر كذلك .