. . . . . . . . . .
شرح
وتحرير رقبة « 1 » .
والحديث ضعيف بابن عبيدة بل وبغيره على تقدير .
ومنها ما رواه عليّ بن مهزيار قال : كتب بندار مولى إدريس :
يا سيّدي نذرت ان أصوم كلّ يوم سبت فان أنا لم أصمه ما يلزمني من الكفّارة ؟ فكتب وقرأته : لا تتركه الّا من علة وليس عليك صومه في سفر ولا مرض الّا أن تكون نويت ذلك وان كنت أفطرت فيه من غير علّة فتصدّق بعدد كلّ يوم على سبعة مساكين نسأل اللّه التوفيق لما يحبّ ويرضى « 2 » .
وهذه الرواية غير قابلة للعمل بمفادها ، فإنّ مفادها خلاف السيرة والارتكاز والاجماع .
ومنها ما رواه حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن كفّارة النذر ؟ فقال : كفّارة النذر كفارة اليمين ومن نذر بدنة فعليه ناقة يقلّدها ويشعرها ويقف بها بعرفة ومن نذر جزورا فحيث شاء نحره « 3 » .
والحديث ضعيف بقاسم بن محمد الواقع في السند ان كان المراد منه الجوهري وإذا جاء الاحتمال بطل الاستدلال ووقوع الرجل في اسناد كامل الزيارات لا يكون دليلا على وثاقته ، وأمّا توثيق ابن داود
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 2 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 4 .
( 3 ) الوسائل : الباب 23 ، من أبواب الكفّارات ، الحديث 4 .