تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
. . . . . . . . . .
شرح
ومنها ما رواه علي بن مهزيار وكتب اليه : يا سيّدي رجل نذر أن يصوم يوم الجمعة دائما ما بقي فوافق ذلك اليوم يوم عيد فطر أو أضحى أو أيام التشريق أو السفر أو مرض هل عليه صوم ذلك اليوم أو قضاؤه أو كيف يصنع يا سيّدي ؟ فكتب اليه : قد وضع اللّه عنه الصيام في هذه الأيام كلّها ، ويصوم يوما بدل يوم ان شاء اللّه . وكتب اليه يسأله : يا سيّدي رجل نذر أن يصوم يوما فوقع ذلك اليوم على أهله ما عليه من الكفّارة ؟ فكتب اليه : يصوم يوما بدل يوم وتحرير رقبة مؤمنة « 1 » . والحديث ضعيف بالعبيدي لكن للحديث سند آخر « 2 » وذلك السند تام . ومنها ما رواه القاسم الصيقل ، انّه كتب اليه أيضا : يا سيّدي رجل نذر أن يصوم يوما للّه تعالى فوقع في ذلك اليوم على أهله ما عليه من الكفّارة ؟ فأجابه : يصوم يوما بدل يوم وتحرير رقبة مؤمنة « 3 » . والحديث ضعيف بالصيقل بل وبغيره على تقدير . ومنها ما رواه حسين بن عبيدة قال : كتبت اليه يعني أبا الحسن الثالث عليه السّلام : يا سيّدي رجل نذر أن يصوم يوما للّه فوقع ذلك اليوم على أهله ما عليه من الكفارة ؟ فأجابه عليه السّلام : يصوم يوما بدل يوم
هامش
( 1 ) الكافي : ج 7 ص 456 ، الحديث 12 ، باب النذور . ( 2 ) التهذيب : ج 8 ص 305 ، الحديث 1135 . ( 3 ) الوسائل : الباب 7 ، من أبواب بقية الصوم الواجب ، الحديث 3 .