تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

[ فصل فيما يكره للصائم ]

[ أحدها : مباشرة النساء لمسا وتقبيلا وملاعبة ]

فصل يكره للصائم أمور : أحدها : مباشرة النساء لمسا وتقبيلا وملاعبة خصوصا لمن تتحرّك شهوته بذلك بشرط أن لا يقصد الانزال ولا كان من عادته والّا حرم إذا كان في الصوم الواجب المعيّن ( 1 ) .
شرح
( 1 ) الّذي يستفاد من النصوص الواردة في المقام التفصيل بين الوثوق بعدم الانزال وعدمه بالجواز في الصورة الأولى وعدمه في الثانية ، لاحظ ما رواه منصور بن حازم قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ما تقول في الصائم يقبل الجارية والمرأة ؟ فقال : أمّا الشيخ الكبير مثلي ومثلك فلا بأس ، وأمّا الشاب الشبق فلا لأنّه لا يؤمن والقبلة احدى الشهوتين ، قلت : فما ترى في مثلي تكون له الجارية فيلاعبها ؟ فقال لي : انّك لشبق يا أبا حازم ، الحديث « 1 » . فانّ المستفاد من الحديث وغيره مدار الجواز وعدمه على الأمن
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 33 ، من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الحديث 3 .
الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 203 | السيد تقي الطباطبائي القمي