تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
. . . . . . . . . .
شرح
البلاد شخصان كل منهما مسمّى بالسيد إسماعيل ولكن يراد من اللفظ في الغالب الذي يكون نجفيّا وعلى نحو الندرة والاتفاق يراد منه الفرد الآخر لا اشكال في حمل اللفظ مجرّدا عن القرينة على النجفي ولا يبقون في التحيّر والترديد . وبعبارة أخرى : نفس عدم القرينة على التعيين قرينة على إرادة النجفي وعلى هذا الأساس نقول : إذا روى الكليني عن أحمد بن محمّد بواسطة محمد بن يحيى أو بواسطة العدّة يحمل على المردّد بين أحمد بن محمد بن عيسى أو ابن خالد . وببيان آخر : لم يذكر في الرجال أحمد بن محمد بلا تعيين بل كلّ من يكون مسمّى بهذا الاسم مذيّل بذيل يكون مميّزا عن غيره وحيث انّ الشائع في نقل الروايات والأحاديث مردّد بين جماعة ثقات ومن ناحية أخرى المطلق ينصرف إلى الشائع لا نبقى متحيّرين ونحكم باعتبار السند . ولتوضيح المدّعى نذكر الرواة المسمّين بهذا الاسم كي نرى صحّة مقالتنا فنقول : قال الأردبيلي في رجاله : أحمد بن محمد بن إبراهيم ، أحمد بن محمد بن إبراهيم الأرمني ، أحمد بن محمد أبو بشر السرّاج ، أحمد بن محمد أبو عبد اللّه الآملي ، أحمد بن محمد بن أبي الغريب ، أحمد بن محمد بن أبي نصر زيد . أحمد بن محمد بن أبي نصر ، أحمد بن محمد بن أبي نصر صاحب الانزال ، أحمد بن محمد بن أحمد أبو علي الجرجاني ، أحمد
الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 189 | السيد تقي الطباطبائي القمي