شهر رمضان فيكفي قصد الصوم وإن لم ينو كونه من رمضان بل لو نوى فيه غيره جاهلا أو ناسيا له أجزأ عنه .
نعم إذا كان عالما به وقصد غيره لم يجزه كما لا يجزي لما قصده أيضا بل إذا قصد غيره عالما به مع تخيل صحّة الغير فيه ثمّ علم بعدم الصحّة وجدّد نيّته قبل الزوال لم يجزه أيضا بل الأحوط عدم الاجزاء إذا كان جاهلا بعدم صحّة غيره فيه وان لم يقصد الغير أيضا بل قصد الصوم في الغد مثلا فيعتبر في مثله تعيين كونه من رمضان كما أنّ الأحوط في المتوخّي أي المحبوس الذي اشتبه عليه شهر رمضان وعمل بالظّن أيضا ذلك أي اعتبار قصد كونه من رمضان بل وجوب ذلك لا يخلو عن قوّة ( 1 ) .
تستفاد مما ذكر في اوّل الفصل المشار اليه فروع :
الفرع الأول : انه يشترط في تحقّق الصوم القصد اليه
شرح
( 1 ) ويكون الاتيان به قربيّا مع الاخلاص وخلوّ القصد عن الرياء والظاهر أن المدّعى المذكور من الواضحات ولا يحتاج إلى البحث والاستدلال فانّ كون الصوم من العبادات أمر مركوز في أذهان أهل الإسلام والسيرة جارية على هذا المنوال .
ومن ناحية أخرى لا اشكال في انّه يعتبر في العبادة خلوّها عن الرياء .