تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥

[ فصل في النيّة ]

فصل في النيّة يجب في الصوم القصد اليه مع القربة والاخلاص كسائر العبادات ولا يجب الاخطار بل يكفي الداعي ويعتبر فيما عدا شهر رمضان حتّى الواجب المعيّن أيضا القصد إلى نوعه من الكفّارة أو القضاء أو النّذر مطلقا كان أو مقيدا بزمان معيّن من غير فرق بين الصوم الواجب والمندوب ففي المندوب أيضا يعتبر تعيين نوعه من كونه صوم أيّام البيض مثلا أو غيرها من الأيّام المخصوصة فلا يجزي القصد إلى الصوم مع القربة من دون تعيين النوع من غير فرق بين ما إذا كان ما في ذمّته متّحدا أو متعددا ففي صورة الاتّحاد أيضا يعتبر تعيين النوع ويكفي التعيين الإجمالي كأن يكون ما في ذمّته واحدا فيقصد ما في ذمّته وان لم يعلم أنه من أيّ نوع وان كان يمكنه الاستعلام أيضا بل فيما إذا كان ما في ذمّته متعدّدا أيضا يكفي التعيين الإجمالي كأن ينوي ما اشتغلت ذمّته به أوّلا أو ثانيا أو نحو ذلك ، وأمّا في