تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
أو قضائه ( 1 )
شرح
الشيخ كما ترى ضعف الرجل في موارد مختلفة فتارة يقول ضعيف وأخرى يقول ضعيف استثناه أبو جعفر وثالثة يقول وهو ضعيف وقد استثناه أبو جعفر فلا يستفاد الاجتهاد من كلامه . وان شئت قلت : سلّمنا انّ قوله « ضعيف استثناه » الخ ظاهر في لاجتهاد لكن قوله في محل آخر « ضعيف وقد استثناه » وأيضا قوله في مقام ثالث ورابع « ضعيف » بلا تذييله بذيل ظاهر في الشهادة الحسيّة غاية ما في الباب انّه لو اخبر تارة عن ضعف الرجل بالاجتهاد وأخرى بالحسّ ، لا وجه لرفع اليد عن الشهادة الحسيّة ولا دليل على عدمها فلاحظ وتأمّل واغتنم . وعلى فرض الاغماض عن هذه الجهة يعارضه ما عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام « 1 » والترجيح مع هذه الرواية لكونها أحدث . ان قلت : المذكور في التهذيب والاستبصار لفظ أحمد بن محمد فلا إضافة إلى أبي نصر . قلت : صاحب الوسائل فسّره بقوله يعنى ابن أبي نصر والظاهر من الشهادة الحسّ فيتم الأمر فلا حظ . ( 1 ) تدل على المدعى جملة من النصوص منها ما رواه عبد اللّه بن سنان انّه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرّجل يقضي شهر رمضان فيجنب من أول الليل ولا يغتسل حتى يجيء آخر اللّيل وهو يرى أن الفجر قد طلع قال : لا يصوم ذلك اليوم ويصوم غيره « 2 » .
هامش
( 1 ) قد تقدم في ص 122 . ( 2 ) الوسائل : الباب 19 ، من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الحديث 1 .