تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
. . . . . . . . . .
شرح
سرّه ) بنى على كونه ثقة وأفاد بأنّ تضعيف الشيخ الطوسي ( قدّس سرّه ) اجتهادي . ولتوضيح الحال ننقل ما قاله الشيخ ( قدّس سرّه ) في حقّ الرجل قال في الاستبصار : « على أنّ الخبر مرسل منقطع وطريقه محمّد بن عيسى ابن عبيد ، عن يونس وهو ضعيف وقد استثناه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه ( رحمه اللّه ) من جملة الرجال الّذين روى عنهم صاحب نوادر الحكمة وقال : ما يختص بروايته لا أرويه ومن هذه صورته في الضعف لا يعترض بحديثه » « 1 » انتهى موضع الحاجة من كلامه . وقال أيضا : « محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ضعيف استثناه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن بابويه ، عن رجال نوادر الحكمة وقال لا أروي ما يختص برواياته » الخ « 2 » . وقال الطوسي أيضا في رجاله : « محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني يونسي ضعيف » . وقال أيضا بعد عدّه فيمن لم يرو عنهم « محمد بن عيسى اليقطيني ضعيف » . وسيدنا الأستاذ يقول : يستفاد من كلام الشيخ انّه استفاد ضعف الرجل من الاستثناء المذكور فالتضعيف اجتهادي فلا أثر له والحال ان
هامش
( 1 ) الاستبصار : ج 3 ص 156 ، في ذيل حديث 568 . ( 2 ) معجم الرجال : ج 17 ص 114 .