تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الخمس ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
. . . . . . . . . .
شرح
لقد وقعت عندي مائتا درهم ( وأربعة دراهم ) وانا صاحب فندق ومات صاحبها ولم أعرف له ورثة فرأيك في إعلامي حالها وما أصنع بها فقد ضقت بها ذرعا فكتب : اعمل فيها وأخرجها صدقة قليلا قليلا حتى تخرج « 1 » . والحديث ضعيف سندا فلا يعتد به . الوجه الثالث : أن يتصدق به والدليل عليه جملة من النصوص : منها ما رواه علي بن أبي حمزة قال : كان لي صديق من كتّاب بني أمية فقال لي : استأذن لي على أبي عبد اللّه عليه السّلام فاستأذنت له فأذن له فلمّا أن دخل سلّم وجلس ثم قال : جعلت فداك انّي كنت في ديوان هؤلاء القوم فأصبت من دنياهم مالا كثيرا وأغمضت في مطالبه ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لولا ان بني أمية وجدوا لهم من يكتب ويجبي لهم الفيء ويقاتل عنهم ويشهد جماعتهم لما سلبونا حقّنا ولو تركهم الناس وما في أيديهم ما وجدوا شيئا الّا ما وقع في أيديهم ، قال : فقال الفتى : جعلت فداك فهل لي مخرج منه ؟ قال : إن قلت لك تفعل ؟ قال : أفعل ، قال له : فأخرج من جميع ما كسبت في ديوانهم فمن عرفت منهم رددت عليه ماله ومن لم تعرف تصدّقت به - الحديث « 2 » . والحديث ضعيف سندا .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 6 من أبواب ميراث الخنثى ، الحديث : 3 . ( 2 ) الوسائل : الباب 47 من أبواب ما يكتسب به ، الحديث : 1 .