پرش به محتوای اصلی

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الخمس ) — صفحه 86

پدیدآورندگان:

ص۸۶
. . . . . . . . . .
شرح
والمتشابه » عن علي عليه السّلام قال : واما ما جاء في القرآن من ذكر معايش الخلق وأسبابها فقد أعلمنا سبحانه ذلك من خمسة أوجه : وجه الإمارة والعمارة ووجه الإجارة ووجه التجارة ووجه الصدقات ، فأمّا وجه الامارة فقولهوَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِفجعل للَّه خمس الغنائم والخمس يخرج من أربعة وجوه من الغنائم التي يصيبها المسلمون من المشركين ومن المعادن ومن الكنوز ومن الغوص « 1 » . والحديث ضعيف بضعف اسناده إلى علي عليه السّلام . ومنها : ما رواه حماد بن عيسى مرسلا عن العبد الصالح عليه السّلام قال : الخمس من خمسة أشياء من الغنائم والغوص ومن الكنوز ومن المعادن والملاحة الحديث « 2 » . والحديث ضعيف بالارسال . ومنها : مرسل المقنع قال : روى محمد بن أبي عمير : ان الخمس على خمسة أشياء الكنوز والمعادن والغوص والغنيمة ونسي ابن أبي عمير الخامسة « 3 » . والمرسل لا اعتبار به . ان قلت : ظاهر الاخبار كونه حسيا فلا بد من الالتزام بالاعتبار .
پاورقی
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث : 12 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث : 4 . ( 3 ) نفس المصدر ، الحديث : 2 .