. . . . . . . . . .
شرح
كونها معارضة مع روايات الوجوب فلا بدّ من العلاج .
وسيدنا الأستاذ تصدّى للجمع بين روايات التحليل ومعارضها :
بانّ التحليل راجع إلى ما يصل من مال فيه الخمس إلى الشيعي ، وأمّا ما يكون متعلقا للخمس من مال الشيعة فلا دليل على حليته والدليل على المدعى حديثان : أحدهما ما رواه يونس بن يعقوب « 1 » ثانيهما ما رواه أبو خديجة « 2 » .
ويرد على ما أفاده أولا : ان كلا الحديث : ين ضعيفان ، امّا الحديث : الأول : فبحكم بن مسكين ، فان الرجل لم يوثق ومجرد كونه في اسناد كامل الزيارات لا يفيد كما هو مسلم عنده أيضا ، وامّا السند الآخر فمخدوش باحتمال كون أحد الرواة محمد بن سنان .
وامّا الحديث : الثاني : فمضافا إلى الخدش في أبي خديجة يشكل بالوشاء ، فإنه لم يوثق صريحا ، وقد ذكرنا في محله انّ ديدن الرجالي في مقام التوثيق أن يقول « فلان ثقة » فإذا رأينا انه لم يوثق فيرد فيه الاشكال ، ولذا يقول الحرّ في ترجمة الرجل « وقد استفادوا توثيقه من المدح المذكور » .
والمراد من المدح ما قيل في حقه تارة : « وكان من وجوه هذه الطائفة » وأخرى : « وكان هذا الشيخ عينا من عيون هذه الطائفة » إلى
هامش
( 1 ) لاحظ ص 168 .
( 2 ) لاحظ ص 170 .