تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الخمس ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
. . . . . . . . . .
شرح
رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ما تصدّق أحد أفضل من صدقتك وقد تبعت رسول اللّه في فعلك أحل الشيعة كل ما كان فيه من غنيمة وبيع من نصيبه على واحد من شيعتي ولا احلّها أنا ولا أنت لغيرهم « 1 » . والحديث : ضعيف سندا ، والوجه في الحكم بالضعف تعارض شهادة الحرّ مع شهادة الحلي في الخلاصة ( قدّس سرّهما ) فانّ كلام الحرّ في وسائله ظاهر في كون التفسير للإمام العسكري عليه السّلام ولكن الحلّي قد صرّح في الخلاصة بكون الكتاب موضوعا وبعد التعارض يسقط الحديث : عن الاعتبار . ولكن مقتضى التحقيق انّ كلام الحلّي راجع إلى التفسير المنسوب إلى الإمام الهادي عليه السّلام فلا معارض لشهادة صاحب الوسائل فالرواية تامّة سندا . قال الحرّ ( قدّس سرّه ) في الفائدة الخامسة من الفوائد التي ذكرها في آخر كتاب الوسائل في جملة كلام له - : ونروي تفسير الامام حسن ابن علي العسكري عليهما السّلام - إلى أن يقول - : وهذا التفسير ليس هو الذي طعن فيه بعض علماء الرجال ، لأن ذلك يروي عن أبي الحسن الثالث وهذا عن أبي محمّد عليهما السّلام وذلك يرويه سهل الديباجي عن أبيه وهما غير مذكورين في سند هذا التفسير أصلا وذلك فيه أحاديث من المناكير وهذا خال من ذلك ، وقد اعتمد عليه رئيس المحدثين ابن بابويه فنقل منه أحاديث كثيرة في كتابه « من لا يحضره الفقيه » وفي سائر كتبه وكذلك
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث : 20 .