تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الخمس ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
. . . . . . . . . .
شرح
الطبرسي وغيرهما من علمائنا - . فالحديث : تام سندا كما تقدم ، لكن الذي يهوّن الخطب ان التحليل راجع إلى قسم خاصّ من الخمس وهو الذي يكون مغصوبا بأيدي الجائرين والظلمة من الولاة وبيع من الشيعي فلا يدل الحديث : على تحليل الخمس على الاطلاق فلاحظ . ومنها : ما رواه أبو حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث قال : ان اللّه جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفيء ، فقال تبارك وتعالى :وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِفنحن أصحاب الخمس والفيء وقد حرّمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا ، واللّه يا أبا حمزة ما من أرض تفتح ولا خمس يخمّس فيضرب على شيء منه الّا كان حراما على من يصيبه فرجا كان أو مالا - الحديث : « 1 » . والحديث : ضعيف سندا ولكن الدلالة تامة . ومنها : ما رواه العيّاشي في تفسيره عن فيض بن أبي شيبة عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ان اشدّ ما فيه الناس يوم القيامة إذا قام صاحب الخمس فقال : يا ربّ خمسي وانّ شيعتنا من ذلك في حلّ « 2 » . والحديث : ساقط سندا ، هذه أحاديث التحليل ولا اشكال في
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث : 19 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث : 22 .