. . . . . . . . . .
شرح
غزلا فذهب فلا يشترى بشيء فجاء إلى البحر فإذا هو بصياد قد اصطاد سمكا كثيرا فأعطاه الغزل وقال : انتفع به في شبكتك فدفع إليه سمكة فرفعها وخرج بها إلى زوجته فلمّا شقّها بدت من جوفها لؤلؤة فباعها بعشرين ألف درهم « 1 » .
ومنها : ما رواه الزهري عن علي بن الحسين عليه السّلام في حديث : ان رجلا شكا إليه الدين والعيال فبكى وقال : ايّ مصيبة أعظم على حرّ مؤمن من أن يرى بأخيه المؤمن خلّة فلا يمكنه سدّها إلى أن قال علي بن الحسين عليه السّلام : قد اذن اللّه في فرجك ، يا فلانة احملي سحوري وفطوري فحملت قرصتين ، فقال علي بن الحسين عليه السّلام للرجل :
خذهما فليس عندنا غيرهما فانّ اللّه يكشف بهما عنك ويريك خيرا واسعا منهما ثمّ ذكر أنه اشترى سمكة بإحدى القرصتين وبالأخرى ملحا ، فلما شقّ بطن السمكة وجد فيها لؤلؤتين فاخرتين ، فحمد اللّه عليهما فقرع بابه فإذا صاحب السمكة وصاحب الملح يقولان : جهدنا أن نأكل من هذا الخبز فلم تعمل فيه أسناننا فقد رددنا إليك هذا الخبز وطيّبنا لك ما أخذته منّا فما استقرّ حتى جاء رسول علي بن الحسين عليه السّلام وقال : انه يقول لك : ان اللّه قد أتاك بالفرج فاردد إلينا طعامنا فإنه لا يأكله غيرنا ، وباع الرجل اللؤلؤتين بمال عظيم قضى منه دينه وحسنت بعد ذلك حاله « 2 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 3 .
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 4 .