تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
الثمن غصب ومجهول المالك وهذا يقرع الاسماع بل يضحك الثكلى .

الوجه الرابع انه لم يسمع الاشكال وابداء الشبهة من زمن الكليني والطوسي والمفيد والصدوق إلى زمان الشيخ الأنصاري

ومن بعده وكيف يمكن أن تكون هذه النكتة مغفولا عنها بالنسبة إلى هؤلاء الاعلام والأتقياء العظام .

الوجه الخامس : انه حسب النقل ان الرسول الأكرم قبل هدية ملك حبشة وان المعصومين عليهم السلام كانوا يقبلون عطايا خلفاء الجور

وجوزوا قبول جوائز السلطان الجائر وهل يكون فرق بين ذلك الزمان والزمان الاخر . ويستفاد من جملة النصوص جواز الاخذ وحليته منها ما رواه أبو ولاد قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام ما ترى في رجل يلي اعمال السلطان ليس له مكسب الا من اعمالهم وانا امرّ به فانزل عليه فيضيفني ويحسن إليّ وربما أمر لي بالدرهم والكسوة وقد ضاق صدري من ذلك فقال لي : كل وخذ منه فلك المهنّأ وعليه الوزر « 1 » . ومنها ما رواه أبو المعزى قال : سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السلام وانا عنده فقال أصلحك اللّه امرّ بالعامل فيجيزني بالدراهم آخذها قال : نعم قلت وأحج بها قال نعم « 2 » . ومنها ما رواه داود بن رزين قال قلت لأبي الحسن عليه السلام اني أخالط السلطان فتكون عندي الجارية فيأخذونها أو الدابة
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 51 : من أبواب ما يكتسب به الحديث 1 . ( 2 ) نفس المصدر الحديث 2 .