وان كان الأحوط الصلح ( 1 ) كما أن الاحتياط الصلح مع من ليس له فرج الرجال ولا النساء مطلقا ( 2 ) .
شرح
( 1 ) فإنه طريق يوصل به إلى الواقع .
( 2 ) حسن الاحتياط غير قابل للإنكار واما لزومه فلم افهم وجهه مع دلالة الروايات الواضحة سندا ودلالة وذهاب جلّ الطائفة على ما نقل ، إلى أن ميراثها بالقرعة مضافا إلى أنها لكل امر مشكل ومن جملة تلك الروايات ما رواه الفضيل ابن يسار قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن مولود ليس له ما للرجال ولا له ما للنساء قال : يقرع عليه الامام أو المقرع يكتب على سهم عبد اللّه وعلى سهم أمة اللّه ثم يقول الامام أو المقرع اللهم أنت اللّه لا إله الا أنت عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون بيّن لنا أمر هذا المولود كيف يورث ما فرضت له في الكتاب ثم تطرح السهام في سهام مبهمة ثم تجال السهام على ما خرج ورّث عليه « 1 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 4 من أبواب ميراث الخنثى وما أشبهه ، الحديث 2 .