. . . . . . . . . .
شرح
فقال : كل شيء يوطأ فلا بأس به « 1 » ومنها ما رواه زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لا بأس بأن تكون التماثيل في البيوت إذا غيّرت رءوسها منها وترك ما سوى ذلك « 2 » .
ومنها اللعب بآلات القمار كالنرد والشطرنج ،
أقول : يقع البحث في المقام من جهات :الجهة الأولى في بيان مفهوم القمار والميسر
فعن القاموس ولسان العرب تقمره راهنه فغلبه وقال في مجمع البحرين تقامروا لعبوا بالقمار واللعب بآلات المعدة له على اختلاف أنواعها نحو الشطرنج والنرد وغير ذلك وأصل القمار الرهن على اللعب بالشيء من هذه الأشياء وربما أطلق على اللعب بالخاتم والجوز وقال في مادة يسر الميسر القمار وقال في المنجد في مادة قمر : قمر قمرا راهن ولعب في القمار وقال أيضا تقامر القوم راهنوا ولعبوا في القمار وقال في مادة يسر الميسر كل قمار وقال في الجواهر : بل قيل إن أصل القمار الرهن على اللعب بشيء من الآلة كما هو ظاهر القاموس والنهاية أو صريحهما وصريح مجمع البحرين نعم عن ظاهر الصحاح والمصباح المنير وكذلك التكملة والذيل انه قد يطلق على اللعب بها مطلق مع الرهن ودونه الخ « 3 » وقال سيدنا الأستاذ قدّس سرّه : انّ المستفاد من كلمات أهل العرف واللغة ان القمار وكذلك الميسر موضوع للعب بايّ شيء مع الرهان ويعبر عنه في لغة الفرس بكلمه « برد وبأخت » وعليه فاللعب بالآلات بدون الرهنهامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 2 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 3 .
( 3 ) الجواهر : ج 22 ص 109 .