. . . . . . . . . .
شرح
ذاك ففسّره لهم فقام اثنان فدخلا على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال أحدهما : جعلت فداك ان أبي كان من سبايا بني أمية وقد علمت أن بني أمية لم يكن لهم من ذلك قليل ولا كثير وانا احبّ أن تجعلني من ذلك في حل فقال : وذلك إلينا من ذلك إلينا مالنا أن نحل ولا أن نحرّم فخرج الرجلان وغضب أبو عبد اللّه عليه السّلام فلم يدخل عليه أحد في تلك الليلة الّا بدأه أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال : ألا تعجبون من فلان يجيئني فيستحلني مما صنعت بنو أمية كأنه يرى أن ذلك لنا ولم ينتفع أحد في تلك الليلة بقليل ولا كثير الّا الأولين فإنهما غنيا بحاجتهما « 1 » والسند غير تام ومنها ما رواه الفضيل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من وجد برد حبنا في كبده فليحمد اللّه على أول النعم قال : قلت جعلت فداك ما أول النعم قال :
طيب الولادة ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام قال أمير المؤمنين عليه السّلام لفاطمة عليهما السّلام احلّي نصيبك من الفيء لآباء شيعتنا ليطيبوا ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام انا أحللنا أمهات شيعتنا لآبائهم ليطيبوا « 2 » والسند مخدوش ومنها ما رواه معاذ بن كثير بياع الأكسية عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : موسّع على شيعتنا ان ينفقوا ممّا في أيديهم بالمعروف فإذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنزه حتى يأتوه به يستعين به « 3 » والسند مخدوش ومنها ما رواه أبو حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث قال :
ان اللّه جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفيء فقال تبارك وتعالىوَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 18 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 10 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 11 .