تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
. . . . . . . . . .
شرح
ما على فطرة إبراهيم غيرنا وغير شيعتنا « 1 » والسند غير تام ومنها ما رواه إسحاق ابن يعقوب فيما ورد عليه من التوقيعات بخط صاحب الزمان عليه السّلام اما ما سألت عنه من أمر المنكرين لي - إلى أن قال وأما المتلبسون بأموالنا فمن استحل منها شيئا فأكله فإنه يأكل النيران واما الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حل إلى أن يظهر أمرنا لتطيب ولادتهم ولا تخبث « 2 » والسند مخدوش ومنها ما رواه ضريس الكناسي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أتدري من أين دخل على الناس الزنا فقلت : لا أدري فقال : من قبل خمسنا أهل البيت الّا لشيعتنا الأطيبين فإنه محلل لهم ولميلادهم « 3 » والحديث غير تام سندا ومنها ما رواه عبد العزيز بن نافع قال : طلبنا الاذن على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأرسلنا اليه فأرسل إلينا ادخلوا اثنين اثنين فدخلت أنا ورجل معي فقلت للرجل : أحب أن تحل بالمسألة فقال : نعم فقال له : جعلت فداك ان أبي كان ممن سباه بنو أمية وقد علمت أن بني أمية لم يكن لهم ان يحرموا ولا يحللوا ولم يكن لهم مما في أيديهم قليل أو كثير وانما ذلك لكم فإذا ذكرت الذي كنت فيه دخلني من ذلك ما يكاد يفسد عليّ عقلي ما أنا فيه فقال له : أنت في حلّ ممّا كان من ذلك وكل من كان في مثل حالك من ورائي فهو في حل من ذلك قال : فقمنا وخرجنا فسبقنا معتب إلى النفر القعود الذين ينتظرون اذن أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لهم : قد ظهر عبد العزيز بن نافع بشيء ما ظفر بمثله أحد قط قيل له وما
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 14 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 16 . ( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 3 .