مطلقا معتادا كان المأكول والمشروب كالخبز والماء أو غير معتاد كالتراب وعصارة الأشجار ( 1 ) .
شرح
انجلى فإذا الشمس فقال على الذي افطر صيام ذلك اليوم ان اللّه عزّ وجلّ يقول :أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِفمن اكل قبل أن يدخل الليل فعليه قضاؤه لأنه أكل متعمدا « 1 » ، إلى غير ذلك من الروايات الواردة من الأبواب المختلفة ومما يدل على وجوب الكفارة ما رواه عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في رجل افطر من شهر رمضان متعمدا يوما واحدا من غير عذر قال : يعتق نسمة أو يصوم شهرين متتابعين أو يطعم ستين مسكينا فإن لم يقدر تصدق بما يطيق « 2 » إلى غير ذلك من الروايات فراجع .
( 1 ) على المشهور وعن جملة من الأعيان نقل دعوى الاجماع عليه بل نقل عن الناصرية والخلاف دعوى الاجماع من جميع علماء الإسلام الا النادر من المخالفين والظاهر انّ المراد بالمخالف حسن بن صالح وأبو طلحة ويشهد له ارتكازه في أذهان المتشرعة بحيث يعد المخالف منحرفا وغاية ما يمكن أن يستند اليه المخالف انصراف دليل النهي عن غير المعتاد والظاهر أنّه على فرض تسلمه بدوي وليس بحد يوجب ظهور الكلام في خصوص المتعارف أو الإجمال فيه كما هو ظاهر بالتأمل ويؤيد المدعى بل يدل على ما ورد في مفطرية الغبار مطلقا أو الغليظ منه لاحظ ما رواه سليمان بن جعفر المروزي قال : سمعته يقول : إذا تمضمض الصائم في شهر رمضان أو استنشق متعمدا أو شمّ رائحة غليظة أو كنس بيتا فدخل في أنفه وحلقه غبار فعليه صوم شهرين متتابعين فان ذلك له مفطر مثل الأكل والشرب
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 50 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الحديث 1 .
( 2 ) الوسائل : الباب 8 من هذه الأبواب ، الحديث 1 .