تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
الثالث : الايمان ( 1 ) . الرابع : أن يكون الزمان قابلا للصوم فلا يصح في عيد الفطر أو الأضحى ( 2 ) .

[ الثالث : الايمان ]

شرح
( 1 ) كما ادعي عليه الاجماع ولكن الاعتماد على مثل هذه الاجماعات مشكل فإنه يحتمل لو لم يقطع بان مدركه الروايات الدالة على هذا المعنى وعلى كل في الروايات غنى وكفاية وقد عقد لها في الوسائل بابا في مقدمات العبادات فراجع والمناقشة في الروايات بان المستفاد منها عدم القبول وهو أعم من الاشتراط ظهر جوابها مما ذكرناه آنفا فانّ الظاهر من عدم القبول انّ العمل فاقد لشرطه والألم يكن وجه لعدم القبول فانّ الاجزاء عقلي .

[ الرابع : أن يكون الزمان قابلا للصوم ]

( 2 ) اجماعا كما عن صاحب الجواهر وعن المعتبر والتذكرة عليه اجماع علماء الإسلام وتدل عليه جملة من الروايات . منها ما رواه الزهري عن علي بن الحسين عليه السّلام في حديث قال : وأما الصوم الحرام فصوم يوم الفطر ويوم الأضحى وثلاثة أيام من أيّام التشريق وصوم يوم الشك أمرنا به ونهينا عنه إلى أن قال : وصوم الوصال حرام وصوم الصمت حرام وصوم نذر المعصية حرام وصوم الدهر حرام « 1 » ، ومنها ما رواه عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام في وصية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعلي عليه السّلام قال : يا علي صوم الفطر حرام وصوم يوم الأضحى حرام « 2 » ، ومنها ما رواه الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نهى عن صيام ستة أيّام يوم الفطر ويوم الشك ويوم النحر وايّام
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 1 من أبواب الصوم المحرّم والمكروه ، الحديث 1 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 3 .