تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
. . . . . . . . . .
شرح
بالتقصير إذا كنت لا أنوي مقام عشرة وقد ضقت بذلك حتى أعرف رأيك فكتب بخطه عليه السّلام قد علمت يرحمك اللّه فضل الصلاة في الحرمين على غيرهما فأنا أحبّ لك إذا دخلتهما أن لا تقصّر وتكثر فيهما من الصلاة ، فقلت له بعد ذلك بسنتين مشافهة اني كتبت إليك بكذا فأجبت بكذا فقال : نعم فقلت : أيّ شيء تعني بالحرمين فقال : مكة والمدينة ، الحديث « 1 » ، ومثلهما ما رواه عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن التمام بمكة والمدينة فقال : أتم وإن لم تصل فيهما الّا صلاة واحدة « 2 » ، وما رواه أيضا قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام انّ هشاما روى عنك انك امرته بالتمام في الحرمين وذلك من أجل الناس قال : لا كنت أنا ومن مضى من آبائي إذا وردنا مكة أتممنا الصلاة واستترنا من الناس « 3 » ، وما رواه عمر بن رياح : قلت وامرّ على المدينة فأتم الصلاة أو اقصر قال : أتم « 4 » ، وما رواه الحسين بن المختار عن أبي إبراهيم عليه السّلام قال : قلت له : انا إذا دخلنا مكة والمدينة نتم أو نقصّر قال : إن قصّرت فذلك وإن أتممت فهو خير تزداد « 5 » ، وما رواه عثمان بن عيسى قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن اتمام الصلاة والصيام في الحرمين فقال : أتمها ولو صلاة واحدة « 6 » ، وما رواه زياد بن مروان قال : سألت
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 25 من أبواب صلاة المسافر ، الحديث 4 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 5 . ( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 6 . ( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 9 . ( 5 ) نفس المصدر ، الحديث 16 . ( 6 ) نفس المصدر ، الحديث 17 .