تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
. . . . . . . . . .
شرح
ولكن يمكن أن يقال أنه قد تقدم منا أنّ الدليل على القيام بعد الركوع أما الاجماع وعدم الخلاف وأما حديث حماد « 1 » وأما حديث أبي بصير « 2 » وأما السيرة : أما الاجماع وعدم الخلاف فلا يرجعان إلى محصل وإن شئت فقل انّ أشكالهما ظاهر وأما حديث حماد فقد ذكرنا أنه لا يمكن الاستدلال به على الوجوب وأما حديث أبي بصير فهو غير تام سندا بالخندقي وأما السيرة فهي تامة ولا غبار عليها لكن حيث أنّ السيرة دليل لبي لا بد من الاقتصار فيها على المقدار المتيقن فلا يمكن اثبات الوجوب فيها في المقام وأمثاله هذا بالنسبة إلى القيام بعد الركوع وأما بالنسبة إلى الذكر فمقتضى حديث علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن الأول عليه السّلام عن رجل نسي تسبيحه في ركوعه وسجوده قال : لا بأس بذلك « 3 » صحة الصلاة وأما بالنسبة إلى الطمأنينة فيشكل الحكم بالصحة على مسلكنا حيث إنا لا نرى جريان قاعدة لا تعاد في الأثناء .
هامش
( 1 ) لاحظ ص 212 . ( 2 ) لاحظ ص 214 . ( 3 ) الوسائل : الباب 15 من أبواب الركوع الحديث 2 .
الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 261 | السيد تقي الطباطبائي القمي