. . . . . . . . . .
شرح
قلت له يجزي أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود لا إله الّا اللّه والحمد للّه واللّه أكبر فقال : نعم كل هذا ذكر اللّه « 1 » كفاية مطلق الذكر كما أنه يستفاد من حديث هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله وقال : سألته يجزي عني أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود لا إله الّا اللّه واللّه أكبر قال نعم « 2 » كفاية قول لا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ولقائل أن يقول لا تعارض بين هذه الطائفة وحديث ابن يقطين فإن العرف لا يرى تعارضا بين الطرفين وإن شئت فقل انّ المستفاد من حديث ابن حكم كفاية مطلق الذكر ولا ينافي هذا مع المستفاد من حديث ابن يقطين فإن المستفاد منه كفاية تسبيح واحد ومما ذكر يظهر كفاية الاكتفاء بالتسبيح الأكبر مضافا إلى السيرة الجارية عليه وارتكاز كفايته عند أهل الشرع وهل يلزم أن يكون الذكر في الركوع بمقدار الثلاث الصغريات أم لا أفاد سيدنا الأستاذ أنه لازم والدليل عليه حديثان أحدهما ما رواه مسمع أبي سيّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يجزيك من القول في الركوع والسجود ثلاث تسبيحات أو قدرهنّ مترسلا وليس له ولا كرامة أن يقول سبّح سبّح سبّح « 3 » ثانيهما ما رواه أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا يجزي الرجل في صلاته أقلّ من ثلاث تسبيحات أو قدرهنّ « 4 » بتقريب أنه صرح فيهما بعدم الأجزاء في الأقل ويرد عليه أنه يعارضهما ما رواه ابن يقطين والترجيح معه بالأحدثية فلا وجه لما
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 7 من أبواب الركوع الحديث 1 .
( 2 ) نفس المصدر الحديث 2 .
( 3 ) الوسائل : الباب 5 من أبواب الركوع الحديث 1 .
( 4 ) نفس المصدر الحديث 4 .