الخامس : الركوع يجب في كل ركعة من الفرائض اليومية ركوع واحد وهو ركن في جميع الصلوات تبطل الصلاة بزيادته ونقيصته ولو سهوا الّا في الجماعة كما يأتي .
ويلزم فيه الانحناء على النحو المتعارف إلى أن تصل يداه إلى ركبتيه والأحوط وصول الراحة إليهما ويجب فيه الذكر وأقلّه أن يقول :
« سبحان ربي العظيم وبحمده » مرة واحدة أو يقول : « سبحان اللّه » ثلاث مرات ويجزي في حال الضرورة مرة واحدة والأفضل أن يكون وترا ثلاثا أو خمسا أو سبعا وهكذا ( 1 ) .
شرح
ويمكن الاستدلال عليه بالسيرة القطعية والارتكاز من أهل الشرع بحيث يكون القول بخلافه قارعا للأسماع والعمل على خلافه جالبا للأنظار وهذا بنفسه دليل تام على الحكم الشرعي كما تقدم منا كرارا ويمكن الاستدلال على المدعى مضافا إلى ما ذكر بحديثي زرارة « 1 » .
فانّ المستفاد من الحديثين وجوب الاخفات في بعض الموارد والجهر في بعضها الآخر ومن الظاهر أنه لو سئل عن الموردين يعين .
إن قلت المذكور في الحديث الثاني عنوان القراءة والتسبيح مقابل للقراءة قلت :
سلمنا الإيراد بالنسبة إلى الحديث الثاني لكن يكفي للاستدلال بالحديث الأول إذ لا يكون كذلك بل المذكور فيه عنوان الإجهار فيما ينبغي الاخفات فيه ولا اشكال في أنّ العنوان المذكور يشمل الركعة الثالثة والرابعة فلاحظ .
[ الخامس : الركوع ]
في المقام جهات من البحث :
الجهة الأولى : في وجوب الركوع في كل ركعة من الفرائض اليومية
هامش
( 1 ) لاحظ ص 251 - 252 .