تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
. . . . . . . . . .
شرح
في حديث قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل وجبت عليه صلاة من قعود فنسي حتى قام وافتتح الصلاة وهو قائم ثم ذكر قال : يقعد ويفتتح الصلاة وهو قاعد [ ولا يعتدّ بافتتاحه الصلاة وهو قائم ] وكذلك إن وجبت عليه الصلاة من قيام فنسي حتى افتتح الصلاة وهو قاعد فعليه أن يقطع صلاته ويقوم فيفتتح الصلاة وهو قائم ولا يقتدى بافتتاحه وهو قاعد « 1 » ومنها ما رواه أبو حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْقال : الصحيح يصلي قائما وقعودا المريض يصلي جالسا وعلى جنوبهم الذي يكون أضعف من المريض الذي يصلي جالسا « 2 » وأستدل سيدنا الأستاذ بما رواه حماد بن عيسى أنه قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام يوما تحسن أن تصلي يا حماد قال : قلت : يا سيدي أنا أحفظ كتاب حريز في الصلاة قال : فقال عليه السّلام : لا عليك قم صلّ قال : فقمت بين يديه متوجها إلى القبلة فاستفتحت الصلاة وركعت وسجدت فقال عليه السّلام : يا حماد لا تحسن أن تصلي ما أقبح بالرجل أن يأتي عليه ستون سنة أو سبعون سنة فما يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة قال حمّاد فأصابني في نفسي الذلّ فقلت : جعلت فداك فعلمني الصلاة فقام أبو عبد اللّه مستقبل القبلة منتصبا فأرسل يديه جميعا على فخذيه قد ضمّ أصابعه وقرّب بين قدميه حتى كان بينهما ثلاثة أصابع مفرجات واستقبل بأصابع رجليه جميعا لم يحرّفهما عن القبلة بخشوع واستكانة فقال : اللّه أكبر ثم قرأ الحمد بترتيل وقل هو اللّه أحد ثم صبر هنيئة بقدر ما تنفس وهو قائم
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 13 من أبواب القيام الحديث 1 . ( 2 ) الوسائل : الباب 1 من أبواب القيام الحديث 1 .