. . . . . . . . . .
شرح
حديث عمّار « 1 » وثانيا أنّه يفهم من مجموع النصوص الواردة في المقام أنهما يختصان بالفرائض اليومية أضف إلى ذلك ما تقدّم منا من عدم الاتيان بهما من أهل الشرع وكون الارتكاز على عدم محبوبيتهما في غير اليومية ويضاف إلى ما ذكر أنّه لو كانا مشروعين لكان الحكم المذكور واضحا وقال صاحب الحدائق بعد بيان الاختصاص أنّ الأصحاب ذكروا أنّه يقول المؤذّن الصلاة ثلاثا ولم أقف عليه في غير صلاة العيد .
الجهة الخامسة : أنّه لا فرق في اليوميّة بين القضاء والأداء والسفر والحضر
والجماعة والفرادى ولا بين المريض والصحيح ولا بين الرجل والمرأة والدليل على العموم السيرة الخارجية والارتكاز بين أهل الشرع بالإضافة إلى اطلاق النصوص ومنها ما تقدم آنفا من حديث عمّار فلاحظ .هامش
( 1 ) لاحظ ص 196 .