تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
. . . . . . . . . .
شرح
يؤذّن « 1 » ومنها ما رواه الحسن بن زياد قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا كان القوم لا ينتظرون أحدا اكتفوا بإقامة واحدة « 2 » ومنها ما رواه عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : يقصّر الأذان في السفر كما تقصّر الصلاة تجزي إقامة واحدة « 3 » ومنها ما رواه علي بن رئاب قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام قلت : تحضر الصلاة ونحن مجتمعون في مكان واحد أتجزينا إقامة بغير أذان قال : نعم « 4 » فان المستفاد من مجموع هذه النصوص أن الإقامة أشد تأكيدا واللّه العالم ، ثم أنه هل يمكن الالتزام بوجوب الأذان أو الإقامة أم لا والكلام يقع تارة في الأذان وأخرى في الإقامة فهنا مقامان : أما المقام الأول : فنقول يمكن الاستدلال على عدم وجوبه بجملة من النصوص الدالة على أنّ من صلّى بأذان وإقامة صلّى خلفه من الملائكة وإذا صلّى بإقامة وحدها صلّى خلفه صفّ واحد « 5 » إذ كيف يمكن أن يكون الأذان واجبا والمصلّي يتركه وطبعا يكون فاسقا بترك الواجب الإلهي ومع ذلك يكون محبوبا عند اللّه بحيث يصلّي خلفه صفّ من الملائكة ويكون مقدار ذلك الصف الواحد من المشرق إلى المغرب كما في مرسل الصدوق « 6 » وفي حديث المفضل « 7 » أقل الصف
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث 6 . ( 2 ) نفس المصدر الحديث 8 . ( 3 ) نفس المصدر الحديث 9 . ( 4 ) نفس المصدر الحديث 10 . ( 5 ) لاحظ ص 185 . ( 6 ) لاحظ ص 185 . ( 7 ) لاحظ ص 186 .
الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 188 | السيد تقي الطباطبائي القمي