. . . . . . . . . .
شرح
بإقامة بغير أذان صلّى خلفه صفّ واحد وحدّ الصفّ ما بين المشرق والمغرب « 1 » ومنها ما رواه المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من صلّى بأذان وإقامة صلّى خلفه صفّان من الملائكة ومن صلّى بإقامة بغير أذان صلّى خلفه صفّ واحد من الملائكة قلت له : وكم مقدار كلّ صفّ فقال : أقله ما بين المشرق إلى المغرب وأكثره ما بين السماء والأرض « 2 » ومنها ما رواه المفيد في المقنعة قال : روي عن الصادقين عليهم السّلام أنهم قالوا : من أذّن وأقام صلّى خلفه صفّان من الملائكة ومن أقام بغير أذان صلّى خلفه صفّ واحد من الملائكة « 3 » منها ما رواه أبو ذرّ عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في وصيّته له قال : يا أبا ذر إنّ ربك ليباهي الملائكة بثلاثة نفر رجل يصبح في أرض قفراء فيؤذن ثم يقيم ثم يصلي فيقول ربك للملائكة انظروا إلى عبدي يصلي ولا يراه أحد غيري فينزل سبعون ألف ملك يصلّون وراءه ويستغفرون له إلى الغد من ذلك اليوم إلى أن قال : يا أبا ذر إذا كان العبد في أرض قيّ يعني قفراء فتوضّأ أو تيمّم ثمّ أذّن وأقام وصلّى أمر اللّه الملائكة فصفّوا خلفه صفّا لا يرى طرفاه يركعون ويسجدون بسجوده ويؤمنّون على دعائه يا أبا ذر من أقام ولم يؤذّن لم يصل معه الّا ملكاه اللذان معه « 4 » .
الجهة الثانية : انّهما يختصان بالفرائض اليومية
قال النراقي قدّس سرّه في مستندههامش
( 1 ) الوسائل : الباب 4 من أبواب الأذان والإقامة الحديث 6 .
( 2 ) نفس المصدر الحديث 7 .
( 3 ) نفس المصدر الحديث 8 .
( 4 ) نفس المصدر الحديث 9 .