[ فصل في الأذان والإقامة ]
فصل في الأذان والإقامة وهما من المستحبات المؤكدة في خصوص الصلوات اليوميّة والإقامة اشدّ تأكّدا من الأذان وكلّ منهما في غير اليوميّة غير مشروع نعم لا فرق في اليوميّة بين الأداء منها والقضاء والسفر والحضر والجماعة والفرادى ولا بين حال الصحة والمرض ولا بين الرجل والمرأة ( 1 ) .
في المقام جهات من البحث :
الجهة الأولى : أنّ الأذان والإقامة من المستحبات المؤكدة بلا اشكال
شرح
( 1 ) ولا كلام وهو المرتكز في أذهان أهل الشرع وتدل على المدعى جملة من النصوص منها ما رواه زرارة والفضيل عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لمّا أسري برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى السماء فبلغ البيت المعمور وحضرت الصلاة فأذّن جبرئيل عليه السّلام وأقام فتقدّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وصفّ الملائكة والنبيون خلف محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » ومنها ما رواه منصور بن حازم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لما هبط جبرئيل عليه السّلام بالأذان على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان رأسه في حجر عليّ عليه السّلام فأذّن جبرئيل وأقام فلمّا انتبه
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 1 من أبواب الأذان والإقامة الحديث 1 .